ميرزا حسين النوري الطبرسي

215

خاتمة المستدرك

وأنا أثبت من ذلك ما يدل على تفصيلها إن شاء الله . فممن روى عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) أن شهر رمضان يصيبه ما يصيب الشهور من النقصان : أبو جعفر محمد بن مسلم . . . إلى أن قال - في عداد من روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - : وروى عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول . . إلى آخره . ثم ذكر بعده ما رواه ابن أبي يعفور ، ومعاوية بن وهب ، وعبد الأعلى ابن أعين ، وسماعة ، وعبد الله ( 1 ) بن زرارة واضرابهم ( 2 ) ، فلو لا أن جابر عنده من الموصوفين بالنعوت التي قدمها لما أدرج حديثه في حديثهم ، وهذا واضح بحمد الله تعالى . ويشهد لذلك ما فعل به في كتاب الاختصاص ، فإنه قال فيه : أصحاب محمد بن علي ( عليهما السلام ) : جابر بن يزيد الجعفي ، حمران بن أعين ، وزرارة ، ( عامر بن ) ( 3 ) عبد الله بن جذاعة ، حجر بن زائدة ، عبد الله بن شريك العامري ، فضيل بن يسار البصري ، سلام بن المستنير ، بريد بن معاوية العجلي ، ( الحكم ) ( 4 ) بن أبي نعيم ( 5 ) ، انتهى . انظر كيف قدمه في الذكر على جميعهم . هذا ما عثرت عليه من أسباب مدحه ووثاقته وعلو مقامه ودرجته .

--> ( 1 ) في المصدر : عبيد بن زرارة في هامشه : في نسخة ( د ) عبيد الله ، والظاهر اتحاد مع عبيد . ( 2 ) الرسالة العددية : 14 - 23 . ( 3 ) في الأصل : عبد الله بن جذاعة ، وما أثبتناه من المصدر ، كذلك انظر تنقيح المقال 1 : 197 الفائدة 12 من المقدمة - حواري الإمام الباقر عليه السلام . ( 4 ) في الأصل : الحكيم بن نعيم وما أثبتناه من المصدر ، وانظر أيضا رجال الشيخ : 114 / 12 و 11 و 171 / 112 ورجال العلامة : 60 / 4 ، وجامع الرواة 1 : 266 . ( 5 ) الاختصاص : 8 . .